العلامة المجلسي
209
بحار الأنوار
كفة لرجح إيمان علي ( 1 ) ] . 5 - الإحتجاج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري عن آبائه عن علي ( عليهم السلام ) قال : كنت أول الناس إسلاما ، بعث يوم الاثنين وصليت معه يوم الثلاثاء وبقيت معه أصلي سبع سنين حتى دخل نفر في الاسلام ، الخبر ( 2 ) . 6 - الخصال : ابن بندار ، عن مسعدة بن أسمع ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبادة بن عبد الله ، عن علي ( عليه السلام ) قال ( 3 ) : أنا عبد الله وأخو رسوله وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كذاب ، صليت قبل الناس بسبع سنين ( 4 ) . 7 - الخصال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جواب اليهودي الذي سأل عما فيه من خصال الأوصياء : يا أخا اليهود إن الله عز وجل امتحنني في حياة نبينا محمد ( صلى الله عليه وآله ) في سبعة مواطن فوجدني فيهن من غير تزكية لنفسي بنعمة الله له مطيعا ، قال : وفيم وفيم يا أمير المؤمنين ؟ قال : أما أولهن فإن الله عز وجل أوحى إلى نبينا وحمله الرسالة وأنا أحدث أهل بيتي سنا أخدمه في بيته وأسعى بين يديه ( 5 ) في أمره ، فدعا صغير بني عبد المطلب وكبيرهم إلى الاسلام وشهادة أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله فامتنعوا من ذلك وأنكروه عليه وهجروه ونابذوه واعتزلوه واجتنبوه ، وسائر الناس مقصين له ومخالفين عليه ، قد استعظموا ما أورده عليهم مما لم يحتمله قلوبهم وتدركه عقولهم ، فأجبت رسول الله وحدي إلى ما دعا إليه مسرعا مطيعا موقنا ، لم يتخالجني في ذلك شك ، فمكثنا بذلك ثلاث حجج وما على وجه الأرض خلق يصلي أو يشهد لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بما آتاه الله غيري ( 6 ) وغير ابنة خويلد رحمها الله وقد فعل ، ثم أقبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على أصحابه فقال : أليس كذلك ؟ قالوا :
--> ( 1 ) أمالي ابن الشيخ : 17 . ( 2 ) لم نجده في المصدر المطبوع . ( 3 ) في المصدر : أنه قال : ( 4 ) الخصال : 2 : 36 . ( 5 ) في المصدر : وأسعى في قضاء بين يديه . ( 6 ) في المصدر : بما أتاه غيري .